احتباس البول الحاد (حصر البول)

مقدمة عن احتباس البول الحاد (حصر البول):

احتباس البول الحاد (AUR) هو عدم القدرة على التبول بشكل إرادي. ويعتبر من أكثر حالات الطوارئ في المسالك البولية شيوعًا. في الذكور، يكون احتباس البول الحاد غالبًا ناتج عن تضخم البروستاتا الحميد (BPH)؛ احتباس البول الحاد نادر في الإناث.

يعتبر الانسداد البولي الحاد حالة طارئة في المسالك البولية تتطلب العلاج الفوري عن طريق إدخال قسطرة بولية تسمح للمثانة بالإفراغ.

المضاعفات المحتملة لحالة احتباس البول الحاد هي الألم الشديد في البداية ثم فقدان قدرة المثانة على الانقباض واحتمال تكرار التهابات المسالك البولية وتلف الكلى وسلس البول وتسمم البول وزيادة خطر الإصابة بنوبة أخرى من احتباس البول الحاد والتأثير على جميع جوانب الحياة. سريريًا، قد تؤدي نوبة واحدة فقط إلى تلف دائم في المثانة مع تأثيرات وأعراض مرضية طويلة الأمد.

احتباس البول الحاد شائع بين الذكور. يزداد حدوثه مع تقدم العمر، ويحدث غالبًا بين الذكور الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا. وتشير التقديرات إلى أنه على مدى خمس سنوات، سيصاب ما يقرب من 10 في المائة من الذكور الذين تزيد أعمارهم عن 70 عاماً ونحو ثلث الذكور في الثمانينيات من عمرهم باحتباس البول الحاد. لكن الدراسات أيضاََ تظهر أن بعض فئات المرضى، اللذين يميلون لعدم علاج تضخم البروستات الحميد، تكون احتمالات حدوث حصر البول الحاد أعلى. أما لدى الاناث فهذه الاحتمالات تكون أقل من العشر منها لدى الرجال.

أسباب احتباس البول الحاد (حصر البول):

تشمل أسباب احتباس البول الحاد (حصر البول) العديد و العديد من المشاكل و الأمراض؛ لكن بالإمكان حصرها في عدة فئات كما يلي:

  1. الأسباب الانسدادية: انسداد مخرج المثانة هو السبب الأكثر شيوعًا لاحتباس البول الحاد. يمكن إعاقة تدفق البول بسبب عوامل ميكانيكية (تضييق القناة الإحليلية) و/أو عوامل ديناميكية (شد زائد في العضلات داخل مجرى البول وحوله). في الذكور، يعتبر تضخم البروستاتا الحميد السبب الأكثر شيوعًا لاحتباس البول الحاد، وهو عامل مساهم في ما يصل إلى 60 بالمائة من حالات احتباس البول الحاد. كما وتحدث ثلاثة إلى خمسة بالمائة من حالات احتباس البول الحاد الناتجة عن تضخم البروستاتا الحميد لدى المرضى الذين لم يخضعوا للعلاج من قبل والذين يكتشفون حالتهم في وقت حدوث الحصر الحاد لأول مرة.
    تضخم البروستات الحميد
    تشمل العوامل الأخرى المساهمة في انسداد التدفق عند الذكور الإمساك، وسرطان البروستاتا أو سرطان المثانة، وتضيق مجرى البول، وحصى المسالك البولية، وتضيق القلفة، أو اختناق القلفة الخلفي.
    لقراءة المزيد:- سرطان البروستات / حصى الكلى
    أما عند الإناث يكون الانسداد ناتجاََ ضعف تماسك العضلات والأعضاء الحوضية (على سبيل المثال، تهبيطة المثانة أو تهبيطة المستقيم)؛ أو كتل الحوض؛ أو الإمساك؛ أو بشكل أقل شيوعًا، رتج الإحليل.
  2. ضعف الأعصاب المغذية للمثانة - قد يتطور احتباس البول الحاد نتيجة لانقطاع العصب الحسي أو الحركي عن العضلة الدافعة. كما يمكن أن يؤدي الاسترخاء غير الكامل لآلية العضلة العاصرة البولية (خلل التآزر) إلى ارتفاعات في كل من ضغط المثانة وكميات عدم التفريغ. يمكن أن يحدث احتباس البول الحاد مع إصابات الحبل الشوكي الناجمة عن الاصابات أو الاحتشاء أو الاعتلال العصبي السكري أو السكتة الدماغية. عادة ما يصاحب احتباس البول الحاد آلام الظهر و/أو عجز عصبي آخر. قد يصاب المرضى الذين يعانون من ضعف عصبي باحتباس البول الحاد أو المزمن أو كليهما معاً.
  3. انعدام فعالية العضلة الدافعة - قد يحدث تمدد شديد للمثانة عندما يؤدي حدث مسبب إلى تمدد المثانة الحاد (على سبيل المثال، أثناء التخدير العام أو التخدير فوق الجافية بدون قسطرة إحليلية ثابتة). ويحدث هذا غالبًا عند المرضى الذين يعانون أصلا من أعراض انسداد المسالك البولية.
  4. الأدوية: بعض الأدوية مثل مضادات الهيستامين، ومضادات الاكتئاب، ومضادات الكولين يمكن أن تؤدي إلى احتباس البول.
  5. التهابات المسالك البولية: قد تؤدي العدوى إلى احتباس البول الحاد في ظل وجود التهاب يسبب الانسداد. على سبيل المثال، يمكن أن تتسبب غدة البروستاتا الملتهبة بشكل حاد في احتباس البول الحاد، وخاصة عند الذكور الذين يعانون بالفعل من تضخم البروستاتا الحميد. وبالمثل، يمكن أن تسبب التهابات المسالك البولية الى التهاب مجرى البول والوذمة الإحليلية مما يؤدي إلى احتباس البول الحاد. كما ويمكن أن تتسبب الالتهابات الفايروسية مثل الهربس التناسلي الى الحصر الحاد في البول بسبب الالتهاب الموضعي بالإضافة إلى إصابة الأعصاب العجزية.
  6. الإصابات والحوادث - قد يصاب المرضى الذين يعانون من صدمة في الحوض أو مجرى البول أو القضيب بانسداد مجرى البول نتيجة لانقطاع الإحليل أو انسدادة أو اصابة المثانة بجرح كبير.
  7. الجراحات أو العمليات: الإجراءات الجراحية على الحوض أو العمود الفقري يمكن أن تؤدي إلى احتباس البول.

الأعراض المصاحبة لاحتباس البول الحاد (حصر البول):

تشخيص احتباس البول الحاد (حصر البول):

يتم التشخيص عادة في الطواريء و بشكل مباشر من خلال السيرة المرضية و فحص المثانة التي تكون ممتلئة و منتفخة في البطن، لكن لا مانع أيضاً من إجراء تصوير بالسونار للتأكد من أن هذا الانتفاخ هي المثانة و ليس شيء آخر.

من ثم يتم البدء بالعلاج، و بعد العلاج يجب استكمال الفحوصات و الصور لمعرفة سبب حصر البول الحاد.

علاج حصر البول الحاد

يكون علاج احتباس البول الحاد بتفريغ المثانة بشكل مباشر و بأسرع وقت، و ذلك يضمن اختفاء الألم الشديد من حصر البول وتخفيف الأعراض الأخرى. وبعد ذلك يتم استكمال الفحوصات والصور اللازمة لتشخيص الأسباب.

أما عن طريقة تفريغ المثانة فهي تتم إما عن طريق وضع قسطرة في الإحليل وصولاً للمثانة (بربيش البول) أو عن طريق أبوب فغر المثانة من البطن في بعض الأحيان.
أنبوب فغر المثانة

باستثناءات قليلة، تعتبر القسطرة البولية هي الطريقة الأولية المناسبة لتفريغ المثاتة في حالة احتباس البول الحاد، وخاصة في المرضى الذين من المتوقع أن يتحسن لديهم احتباس البول الحاد (على سبيل المثال، المرضى الذين يعانون من التهابات المسالك البولية أو احتباس البول الحاد الناتج عن تأثير الأدوية).

هل يجب ترك القسطرة الإحليلية بعد التفريغ الأولي في مكانها لفترة طويلة أم يجب ازالتها مباشرة بعد تفريغ المثانة؟

تخاذ القرار بشأن ترك القسطرة في مكانها — يعتمد قرار ترك القسطرة في مكانها أو إزالتها بعد التصريف الأولي على عوامل متعددة؛ منها ما يعتمد على المريض نفسه ومنها ما يعتمد على كمية البول الأولي بعد القسطرة، وأيضاً يتم تحديد مدة القسطرة حسب مسببات احتباس البول الحاد والتعافي المتوقع.

أمثلة لمرضى يجب ترك قسطرة البول مكانها لفترة أطول بعد وضع القسطرة لحصر البول الحاد:

  1. المرضى اللذين لديهم ارتفاع في وظائف الكلى (الفشل الكلوي).
  2. اللذين لديهم توسع في حوض الكلى (استسقاء الكلى).
  3. إذا تم تشخيص الإصابة بعدوى في المسالك البولية، فيجب ترك القسطرة في مكانها حتى يتم البدء في العلاج بالمضادات الحيوية.
  4. في حال تفريغ كمية كبيرة بعد وضع القسطرة البولية.

صعوبات وضع القسطرة الإحليلية (بربيش المثانة):

قد يعاني بعض المرضى من انسداد لا يسمح بمرور القسطرة بسهولة. حيث قد توجد ندبة أو تليفات تعمل على انسداد جزئي في مجرى البول أو البروستاتا خاصةً إذا خضع المريض لإجراء سابق عبر مجرى البول (على سبيل المثال، استئصال البروستاتا عبر مجرى البول)، أو كانت لديه إصابة في الحوض، أو خضع لعلاج بالإشعاع. ويبقى السبب الأكثر شيوعاً في صعوبة وضع قسطرة إحليلية هو تضخم البروستات الحميد.

ما الحل في حال عدم دخول قسطرة البول لتفريغ المثانة؟

سيقوم أخصائي المسالك البولية بمناقشة الخيارات معك. وهذه الخيارات إما وضع أنبوب فغر المثانة من البطن عن طريق ثقب صغير وصولاً للمثانة.
أنبوب فغر المثانة
أو عن طريق إجراء تنظير لمجرى البول و المثانة و توسيع التضيق ثم وضع القسطرة الإحليلية.
تنظير المثانة بالمنظار المرن

تشخيص حصر البول الحاد اللاحق ما بعد تفريغ المثانة:

يوصى بإجراء بعض الفحوصات المختبرية لتقييم وجود التهابات أو وجود مضاعفات مثل الفشل الكلوي، بما في ذلك ما يلي:

فحوصات تحليل البول و زراعة البول. بلإضافة لفحص الدم و فحص وظائف الكلى.

إجراء تصوير بالألتراساوند للكلى و البروستات.

في حال أن الفحوصات الأولية كانت طبيعية فقد يستلزم الأمر إجراء تنظير المثانة للتأكد من عدم وجود تضيق أو تليفات في الإحليل عند الرجال أو تضيق أو تهبيطة أو رتوج الإحليل عند النساء.
تنظير المثانة
أو إجراء تخطيط ديناميكية المثانة في حال الإشتباه بالمثانة العصبية.
تخطيط المثانة

العلاج اللاحق لاحتباس البول الحاد (حصر البول الحاد):

يعتمد العلاج النهائي لحصر البول الحاد على السبب او المرض الأساسي ويشمل الإجراءات التالية:

من الضروري استشارة أخصائي المسالك البولية للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين في حالة احتباس البول الحاد (حصر البول).

خاتمة: احتباس البول الحاد (حصر البول)

احتباس البول الحاد يمثل حالة طارئة تتطلب تدخلًا سريعًا لتجنب المضاعفات الخطيرة. فهم الأسباب والعوامل المؤدية إلى هذه الحالة يمكن أن يساعد في التشخيص السريع والعلاج الفعال. كما أن الوعي بأهمية المتابعة الطبية الدورية يمكن أن يسهم في تقليل مخاطر حدوث هذه الحالة، خاصة لدى الفئات الأكثر عرضة مثل كبار السن أو المرضى الذين يعانون من تضخم البروستاتا الحميد.

النصيحة الأهم هي التوجه فورًا للطبيب المختص عند ظهور أعراض احتباس البول الحاد للحصول على التشخيص الصحيح والعلاج المناسب. دور أخصائي المسالك البولية أساسي في تقديم العلاج الشامل وضمان تعافي المريض بشكل كامل.

مواضيع ذات صلة: تضخم البروستات الحميد / علاج تضخم البروستات الحميد بالأدوية / عمليات تضخم البروستات عبر الإحليل / عمليات تضخم البروستات طفيفة التوغل

مراجع احتباس البول الحاد (حصر البول):

  1. Marshall, J. R., Haber, J., & Josephson, E. B. (2014). An evidence-based approach to emergency department management of acute urinary retention. Emergency medicine practice, 16(1), 1–21.
  2. Fong, Y. K., Milani, S., & Djavan, B. (2005). Natural history and clinical predictors of clinical progression in benign prostatic hyperplasia. Current opinion in urology, 15(1), 35–38. https://doi.org/10.1097/00042307-200501000-00009
  3. Jacobsen, S. J., Jacobson, D. J., Girman, C. J., Roberts, R. O., Rhodes, T., Guess, H. A., & Lieber, M. M. (1997). Natural history of prostatism: risk factors for acute urinary retention. The Journal of urology, 158(2), 481–487. https://doi.org/10.1016/s0022-5347(01)64508-7
  4. Xie, N., Hu, Z., Ye, Z., Xu, Q., Chen, J., & Lin, Y. (2021). A systematic review comparing early with late removal of indwelling urinary catheters after pelvic organ prolapse surgery. International urogynecology journal, 32(6), 1361–1372. https://doi.org/10.1007/s00192-020-04522-y
  5. Murray, K., Massey, A., & Feneley, R. C. (1984). Acute urinary retention--a urodynamic assessment. British journal of urology, 56(5), 468–473.
  6. Kaplan, S. A., Wein, A. J., Staskin, D. R., Roehrborn, C. G., & Steers, W. D. (2008). Urinary retention and post-void residual urine in men: separating truth from tradition. The Journal of urology, 180(1), 47–54. https://doi.org/10.1016/j.juro.2008.03.027
  7. Patel, P. M., Sweigert, S. E., Nelson, M., Gupta, G., Baker, M., Weaver, F. M., & McVary, K. T. (2020). Disparities in Benign Prostatic Hyperplasia Progression: Predictors of Presentation to the Emergency Department in Urinary Retention. The Journal of urology, 204(2), 332–336. https://doi.org/10.1097/JU.0000000000000787
  8. Ramsey, S., & Palmer, M. (2006). The management of female urinary retention. International urology and nephrology, 38(3-4), 533–535. https://doi.org/10.1007/s11255-005-5790-9
  9. Klarskov, P., Andersen, J. T., Asmussen, C. F., Brenøe, J., Jensen, S. K., Jensen, I. L., Lund, P., Schultz, A., & Vedel, T. (1987). Acute urinary retention in women: a prospective study of 18 consecutive cases. Scandinavian journal of urology and nephrology, 21(1), 29–31. https://doi.org/10.3109/00365598709180286
  10. Choong, S., & Emberton, M. (2000). Acute urinary retention. BJU international, 85(2), 186–201. https://doi.org/10.1046/j.1464-410x.2000.00409.x
  11. Manjunath, A. S., & Hofer, M. D. (2018). Urologic Emergencies. The Medical clinics of North America, 102(2), 373–385. https://doi.org/10.1016/j.mcna.2017.10.013
  12. Curtis, L. A., Dolan, T. S., & Cespedes, R. D. (2001). Acute urinary retention and urinary incontinence. Emergency medicine clinics of North America, 19(3), 591–619. https://doi.org/10.1016/s0733-8627(05)70205-4
  13. Powell, P. H., Smith, P. J., & Feneley, R. C. (1980). The identification of patients at risk from acute retention. British journal of urology, 52(6), 520–522. https://doi.org/10.1111/j.1464-410x.1980.tb03104.x
  14. Thomas, K., Chow, K., & Kirby, R. S. (2004). Acute urinary retention: a review of the aetiology and management. Prostate cancer and prostatic diseases, 7(1), 32–37. https://doi.org/10.1038/sj.pcan.4500700
  15. Muruganandham, K., Dubey, D., & Kapoor, R. (2007). Acute urinary retention in benign prostatic hyperplasia: Risk factors and current management. Indian journal of urology : IJU : journal of the Urological Society of India, 23(4), 347–353. https://doi.org/10.4103/0970-1591.35050
  16. Kaplan S. A. (2004). AUA Guidelines and Their Impact on the Management of BPH: An Update. Reviews in urology, 6 Suppl 9(Suppl 9), S46–S52.
  17. Meigs, J. B., Barry, M. J., Giovannucci, E., Rimm, E. B., Stampfer, M. J., & Kawachi, I. (1999). Incidence rates and risk factors for acute urinary retention: the health professionals followup study. The Journal of urology, 162(2), 376–382.
  18. Adam, R. A., & Taghechian, S. (2007). Acute urinary retention caused by a large hydrosalpinx. International urogynecology journal and pelvic floor dysfunction, 18(6), 691–692. https://doi.org/10.1007/s00192-006-0207-6
  19. Chauleur, C., Vulliez, L., & Seffert, P. (2008). Acute urine retention in early pregnancy resulting from fibroid incarceration: proposition for management. Fertility and sterility, 90(4), . https://doi.org/10.1016/j.fertnstert.2007.10.008
  20. Ding, D. C., & Hwang, K. S. (2008). Female acute urinary retention caused by anterior deflection of the cervix which was augmented by an uterine myoma. Taiwanese journal of obstetrics & gynecology, 47(3), 350–351.
  21. Glück, G., Mitulescu, G., Ungureanu, D., & Stîngu, C. (2007). Retenţie acută de urină prin cancer de vagin: atitudine terapeutică [Acute urinary retention in primary vaginal carcinoma: therapeutic approach]. Chirurgia (Bucharest, Romania : 1990), 102(3), 349–354.
  22. Gupta, S., & Manyonda, I. T. (2009). Acute complications of fibroids. Best practice & research. Clinical obstetrics & gynaecology, 23(5), 609–617. https://doi.org/10.1016/j.bpobgyn.2009.01.012
  23. Haskal, Z. J., & Armijo-Medina, H. (2008). Uterine fibroid embolization for patients with acute urinary retention. Journal of vascular and interventional radiology : JVIR, 19(10), 1503–1505. https://doi.org/10.1016/j.jvir.2008.06.014
  24. Chang, J. W., Yang, L. Y., Wang, H. H., Wang, J. K., & Tiu, C. M. (2007). Acute urinary retention as the presentation of imperforate hymen. Journal of the Chinese Medical Association : JCMA, 70(12), 559–561. https://doi.org/10.1016/S1726-4901(08)70061-3
  25. Topcuoglu, M. A., Koc, O., Duran, B., & Donmez, M. (2009). Labial fusion causing acute urinary retention in a young adult: a case report. The Australian & New Zealand journal of obstetrics & gynaecology, 49(1), 115–116. https://doi.org/10.1111/j.1479-828X.2008.00943.x
  26. Yellamareddygari, S., & Ahluwalia, A. (2006). Acute vulval oedema with urinary retention in pregnancy. Journal of obstetrics and gynaecology : the journal of the Institute of Obstetrics and Gynaecology, 26(8), 816. https://doi.org/10.1080/01443610600987050
  27. Wu, C. Q., Lefebvre, G., Frecker, H., & Husslein, H. (2015). Urinary retention and uterine leiomyomas: a case series and systematic review of the literature. International urogynecology journal, 26(9), 1277–1284. https://doi.org/10.1007/s00192-015-2665-1
  28. Waterhouse, N., Beaumont, A. R., Murray, K., Staniforth, P., & Stone, M. H. (1987). Urinary retention after total hip replacement. A prospective study. The Journal of bone and joint surgery. British volume, 69(1), 64–66. https://doi.org/10.1302/0301-620X.69B1.2434510
  29. Emberton, M., & Anson, K. (1999). Acute urinary retention in men: an age old problem. BMJ (Clinical research ed.), 318(7188), 921–925. https://doi.org/10.1136/bmj.318.7188.921
  30. Dolin, S. J., & Cashman, J. N. (2005). Tolerability of acute postoperative pain management: nausea, vomiting, sedation, pruritus, and urinary retention. Evidence from published data. British journal of anaesthesia, 95(5), 584–591. https://doi.org/10.1093/bja/aei227
  31. Verhamme, K. M., Sturkenboom, M. C., Stricker, B. H., & Bosch, R. (2008). Drug-induced urinary retention: incidence, management and prevention. Drug safety, 31(5), 373–388. https://doi.org/10.2165/00002018-200831050-00002
  32. Raz, S., Zeigler, M., & Caine, M. (1973). Pharmacological receptors in the prostate. British journal of urology, 45(6), 663–667. https://doi.org/10.1111/j.1464-410x.1973.tb12237.x
  33. Selius, B. A., & Subedi, R. (2008). Urinary retention in adults: diagnosis and initial management. American family physician, 77(5), 643–650.
  34. Blackwell, R. H., Vedachalam, S., Shah, A. S., Kothari, A. N., Kuo, P. C., Gupta, G. N., & Turk, T. M. T. (2017). Postoperative Urinary Retention is an Independent Predictor of Short-Term and Long-Term Future Bladder Outlet Procedure in Men. The Journal of urology, 198(5), 1124–1129. https://doi.org/10.1016/j.juro.2017.06.023
  35. Blackburn, T., & Dunn, M. (1990). Cystocerebral syndrome. Acute urinary retention presenting as confusion in elderly patients. Archives of internal medicine, 150(12), 2577–2578. https://doi.org/10.1001/archinte.150.12.2577
  36. Nyman, M. A., Schwenk, N. M., & Silverstein, M. D. (1997). Management of urinary retention: rapid versus gradual decompression and risk of complications. Mayo Clinic proceedings, 72(10), 951–956. https://doi.org/10.1016/S0025-6196(11)63368-5
  37. Chrouser, K., Fowler, K. E., Mann, J. D., Quinn, M., Ameling, J., Hendren, S., Krapohl, G., Skolarus, T. A., Bernstein, S. J., & Meddings, J. (2024). Urinary Retention Evaluation and Catheterization Algorithm for Adult Inpatients. JAMA network open, 7(7), e2422281. https://doi.org/10.1001/jamanetworkopen.2024.22281
  38. Oberst, M. T., Graham, D., Geller, N. L., Stearns, M. W., Jr, & Tiernan, E. (1981). Catheter management programs and postoperative urinary dysfunction. Research in nursing & health, 4(1), 175–181. https://doi.org/10.1002/nur.4770040103
  39. Gibson, K. E., Neill, S., Tuma, E., Meddings, J., & Mody, L. (2019). Indwelling urethral versus suprapubic catheters in nursing home residents: determining the safest option for long-term use. The Journal of hospital infection, 102(2), 219–225. https://doi.org/10.1016/j.jhin.2018.07.027
  40. Buehrle, D. J., Clancy, C. J., & Decker, B. K. (2020). Suprapubic catheter placement improves antimicrobial stewardship among Veterans Affairs nursing care facility residents. American journal of infection control, 48(10), 1264–1266. https://doi.org/10.1016/j.ajic.2020.01.005