احتباس البول المزمن (حصر البول المزمن)
مقدمة عن احتباس البول المزمن:
يتطلب التبول الطبيعي استرخاءً منسقًا لعضلات مجرى البول وقاع الحوض - الصمَّام، متبوعًا بانقباض المثانة؛ وأي خلل في هذه العملية يمكن أن يؤدي إلى احتباس البول. و تكون هذه العملية بالكامل تحت سيطرة العديد من الأعصاب المغذية للمثانة و الإحليل و عضلات الحوض.
احتباس البول المزمن، المعروف أيضًا بحصر البول المزمن، هو حالة تصف عدم القدرة على تفريغ المثانة بالكامل على مدى فترة طويلة من الزمن. يمكن أن يؤدي هذا إلى تراكم البول في المثانة وزيادة الضغط على جدرانها، مما يسبب مشكلات صحية متنوعة. غالبًا ما يكون هذا الاحتباس مصحوبًا بشعور بالتبول المتكرر وعدم القدرة على التفريغ الكامل.
تعتبر هذه الحالة مشكلة طبية تحتاج إلى تشخيص وعلاج مناسبين لتجنب المضاعفات الصحية الخطيرة.
أسباب احتباس البول المزمن (حصر البول المزمن):
تشمل أسباب حصر البول المزمن على العديد من الأسباب؛ منها ما يكون مقتصراً على الرجال فقط و منها ما يكون في السيدات فقط و منها ما يمكن أن يصيب كلا الجنسين:
- قلة نشاط العضلة الدافعة - يمثل قلة نشاط العضلة الدافعة عدم قدرة المثانة على توليد قوة انقباض كافية ومن المرجح أن يكون متعدد العوامل. يتم التشخيص في المقام الأول من خلال اختبار أو فحص تخطيط ديناميكية المثانة؛ تخطيط المثانة . حيث من الصعب القول أن عضلة المثانة ضعيفة بناءاً على الأعراض فقط. قد تتأثر وظيفة العضلة الدافعة للمثانة بعوامل متعددة، بما في ذلك انسداد مخرج المثانة، والاعتلال العصبي الموضعي (سواء كان حسيًا أو حركيًا)، واضطرابات الجهاز العصبي المركزي، والتغيرات في التروية الدموية، وتغيرات عضلات جدار المثانة. وبالتالي، فإن الأسباب الشائعة لقصور نشاط العضلة الدافعة للمثانة تشمل الشيخوخة، ومرض السكري، والأمراض العصبية، والأدوية.
- التقدم في السن - تنخفض قوة انقباض العضلة الدافعة للمثانة ومعدل تدفق البول والإحساس بالمثانة بشكل ملحوظ مع التقدم في السن. وتزيد هذه التغيرات المرتبطة بالعمر من خطر عدم إفراغ المثانة بشكل كافٍ وقد تؤدي في النهاية إلى احتباس البول. وتشمل الآليات المحتملة لتدهور وظيفة المثانة المرتبط بالعمر انخفاض نسبة العضلات الملساء إلى الكولاجين - أي زيادة التليفات، وانخفاض الإحساس بالمثانة، وانخفاض استجابة الدماغ لملىء المثانة. لكن يجب التنويه الى أن التقدم في العمر لوحده لا يعرض لحصر البول المزمن و غالبا ما يكون عامل مساعد على ذلك عندما تكون هنالك مشاكل أخرى.
- مرض السكري - يرتبط مرض السكري بأمراض المسالك البولية، بما في ذلك اضطرابات تفريغ المثانة. يُعتقد أن التغيرات العضلية والعصبية في مرض السكري ناتجة عن ارتفاع سكر الدم لفترات طويلة وإنتاج منتجات الإجهاد التأكسدي. يساهم الإجهاد التأكسدي في الاعتلال العصبي للأعصاب المغذية للمثانة وبالتالي يضعف وظيفة المثانة. خلل وظيفة المثانة الناتج عن مرض السكري يقدر بنحو 8% في مرضى السكري الذين تم تشخيصهم حديثًا وأكثر من 50% في المرضى الذين يعانون من المرض منذ فترة طويلة.
-
الاضطرابات العصبية - يمكن أن ينتج خلل في المسالك البولية واحتباس البول المزمن اللاحق عن مجموعة واسعة من الاضطرابات العصبية. هنالك عدة من الأمراض العصبية التي ترتبط بحصر البول المزمن و منها ما يؤثر على العمود الفقري و منها ما يكون في الدماغ أو كليهما معاً.
- ترتبط بعض الأمراض العصبية مثل مرض التصلب المتعدد بنقص نشاط العضلة الدافعة واحتباس البول المزمن الناتج عن ذلك. حيث يعاني العديد من المرضى المصابين بالتصلب المتعدد من أعراض احتباس البول أو سلس البول أو كليهما. هذا وأفادت بعض الدراسات للتصلب المتعدد أن ربع المصابين بهذا المرض قد يحتاجون إلى قسطرة بولية لعلاج احتباس البول المزمن، بما في ذلك القسطرة الذاتية أو القسطرة الدائمة. كما وارتبطت مدة المرض الأطول والإعاقة الجسدية المتزايدة بزيادة استخدام القسطرة البولية.
-
إصابات العمود الفقري والحبل الشوكي - تؤدي إصابات الحبل الشوكي إلى خلل في المثانة، والذي يشار إليه غالبًا باسم المثانة العصبية. وقد تنتج عن ذلك مضاعفات أخرى، بما في ذلك التهابات المسالك البولية، والارتداد المثاني الحالبي، وفشل الكلى، وحصى الكلى. لذلك يُنصح بإجراء تقييم المسالك البولية مع المتابعة المنتظمة لجميع المرضى بعد الإصابة بالحبل الشوكي؛ حتى المرضى القادرين على المشي والحركة قد يعانون من خلل في المثانة يمكن أن يؤدي إلى مضاعفات. قد لا تنتج المضاعفات مثل الارتداد المثاني الحالبي، وفشل الكلى، وحصى الكلى أعراضًا، وإذا لم يتم علاجها، فقد تكون لها عواقب سيئة.
في حالة إصابة الحبل الشوكي، يضعف الإحساس بامتلاء المثانة وكذلك التحكم الحركي في وظيفة المثانة والعضلة العاصرة. واعتمادًا على حدة ومستوى واكتمال إصابة الحبل الشوكي، يمكن أن ينتج عن ذلك عدد من المشاكل:- يؤدي فرط نشاط المثانة أو العضلة الدافعة إلى إفراغ المثانة بشكل خارج عن السيطرة. وقد يعاني المرضى من انقباضات شديدة في المثانة بالإضافة إلى الحاجة الملحة للتبول وتكراره، وغالبًا ما يكون ذلك مصحوبًا بسلس البول. وبمرور الوقت، يمكن أن يؤدي هذا إلى انخفاض سعة المثانة.
- فرط نشاط العضلة العاصرة - صمّام البول - يمكن أن يؤثر على إفراغ المثانة بشكل كامل.
- يمكن أن يؤدي خلل التآزر في العضلة العاصرة الدافعة، وهو مزيج من فرط نشاط العضلة الدافعة والعضلة العاصرة، إلى تقلصات المثانة ضد العضلة العاصرة المغلقة، مما يؤدي إلى ارتفاع ضغوط المثانة والارتجاع المثاني الحالبي.
- يحدث ارتخاء المثانة نتيجة لإصابات العصب الحركي للمثانة. ويؤدي هذا إلى احتباس البول المزمن مع سلس البول وعدم إفراغ المثانة بالكامل.
- مشاكل العمود الفقري أو النخاع الشوكي القابلة للعلاج: على النقيض من المرضى الذين يعانون من أمراض عصبية تقدمية أو دائمة، فإن الأفراد الذين يعانون من اضطرابات العمود الفقري القابلة للعلاج (على سبيل المثال، انزلاق غضروفي أو ديسك ضاغط) يمكن أن يشعروا بتحسن في وظيفة المثانة بعد تصحيح المشكلة في النخاع الشوكي. لكن نسبة التحسن تعتمد على درجة و مدة الإصابة في العمود الفقري.
-
الأدوية: في حين أن استخدام الأدوية هو سبب شائع لحصر البول الحاد، فمن غير الواضح مدى مساهمة الأدوية في احتباس البول المزمن، وخاصة عند النساء. الأدوية المرتبطة عادة باحتباس البول الحاد لها خصائص مضادة للكولين والتي يمكن أن تؤثر بشكل محتمل على انقباض العضلة الدافعة بوساطة الجهاز العصبي. وتشمل هذه الأدوية مضادات الهيستامين ومضادات الاكتئاب ومضادات التشنج والأدوية المضادة لمرض باركنسون وموسعات الشعب الهوائية وأدوية فرط نشاط المثانة. انظر أيضاً حصر البول الحاد
يمكن للأدوية أيضًا أن تضعف جوانب أخرى من وظيفة افراغ المثانة. مثل زيادة المقاومة في العضلة العاصرة الخارجية. أو إضعاف قدرة العضلة الدافعة على الانقباض. أو قد تؤدي أدوية أخرى مثل أدوية إزالة احتقان الأنف إلى صعوبات في التبول بسبب زيادة التوتر في العضلة العاصرة الداخلية للإحليل. -
الانسداد - انسداد مخرج المثانة هو مصطلح عام للانسداد أثناء تفريغ المثانة. وعلى الرغم من أن انسداد مخرج المثانة هو أحد أكثر الشكاوى السريرية شيوعًا لدى الرجال، إلا أن انسداد مخرج المثانة أقل شيوعًا لدى النساء. ومن المهم ملاحظة أن انسداد مخرج المثانة هو تشخيص ديناميكي للمثانة ولا يصاحبه دائمًا احتباس بولي مزمن.
ومن الأمراض أو المشاكل التي تتصاحب مع الإنسداد في تفريغ المثانة ما يلي:- تضخم البروستاتا الحميد: تضخم البروستاتا يمكن أن يضغط على الإحليل ويعيق تدفق البول. تضخم البروستات الحميد
- تضيق الإحليل: تضيق الإحليل يمكن أن يسبب انسدادًا جزئيًا ويؤدي إلى احتباس البول.
- تضيُّق فتحة الإحليل الخارجية: يمكن أن يتسبب هذا التضيق في صعوبة تدفق البول بشكل سلس ويؤدي إلى احتباس البول.
- حصى المثانة: وجود حصى في المثانة يمكن أن يعيق تدفق البول ويسبب احتباس البول.
- تشوه مجرى البول - قد يتسبب ضعف عضلات الحوض والتهبيطة في تشوه تشريحي في المسالك البولية بما في ذلك انحناء مجرى البول، مما قد يؤدي بعد ذلك إلى ضعف تدفق البول وعدم التفريغ الكامل أي حصر البول المزمن.
- الضغط الخارجي على مجرى البول - أي عملية تضغط على مجرى البول قد تعيق تدفق البول وتؤدي إلى انسداد مخرج المثانة وبالتالي حصر البول المزمن. تشمل الأسباب الأورام الليفية (الألياف الرحمية) والإمساك والأورام الخبيثة. أحد الأسباب الطبية الشائعة هو استخدام شريط منع سلس البول تحت مجرى البول.
- المشاكل الإحليلية - يمكن أن تتسبب المشاكل في نفس الإحليل مثل التضيقات، والانسدادات الإحليلية، والخراجات في انسداد مجرى البول. وعادة ما تحدث تضيقات مجرى البول نتيجة لجراحة مجرى البول أو حول مجرى البول. ونادرًا ما تسبب الرتوج الإحليلية و تضخم غدد إسْكِين انسداد المخرج و الحصر المزمن. بالإضافة لسرطان مجرى البول وهو مرض نادر، ولكن قد يظهر مع أعراض انسدادية و احتباس مزمن للبول.
- متلازمة فاولر؛ يظهر عادة عند النساء الشابات (متوسط العمر 27 عامًا) على شكل احتباس بولي غير مؤلم بدون سبب عصبي أو تشريحي. و يتم التشخيص بإجراء تخطيط ديناميكية المثانة مع تخطيط عضلات الصمام ضمن تخطيط المثانة.
- انسداد عنق المثانة الأولي - انسداد مخرج المثانة الوظيفي يمكن أن يحدث بسبب انسداد عنق المثانة الأولي، والذي يُعتقد أنه نتيجة لعدم استرخاء العضلات الملساء في عنق المثانة أثناء التبول.
- الجراحات: بعض العمليات الجراحية في منطقة الحوض يمكن أن تؤدي إلى احتباس البول.
أعراض حصر البول المزمن والتشخيص:
غالبًا ما يشتكي المرضى الذين يعانون من احتباس البول المزمن من التبول الجزئي أو البطيء أو قد يكونون غير قادرين على التبول على الإطلاق. وعلى النقيض من احتباس البول الحاد، فإن احتباس البول المزمن لا يكون مؤلمًا عادةً.
تشمل الأعراض الإضافية في الحالة أعلاه ما يلي:
- اضطرابات الإحساس بالمثانة: الشعور بعدم إفراغ كامل أو انخفاض الرغبة في التبول.
- اضطرابات تدفق البول: تدفق بطيء أو متقطع.
- اضطرابات البدء في التبول: التردد في بدء تدفق البول، والإجهاد للتبول، والحاجة إلى رفع الإحليل أو المثانة لبدء تدفق البول.
أما على النقيض من أعلاه؛ فإن المرضى الذين يعانون من احتباس البول المزمن بسبب ضعف وظيفة العضلة الدافعة أو غيابها قد يعانون أيضًا من سلس البول الفيضي؛ وهو ما قد يبدو أنه ليس حصر بول مزمن. لا يفرغ هؤلاء المرضى البول بشكل طبيعي ولكن لديهم تسرب مستمر للبول من مثانة ممتلئة. و للعلم فإن احتباس البول الكامل مع سلس البول الفائض أمر غير معتاد في المرضى السليمين عصبيًا.
المضاعفات المحتملة من حصر البول المزمن:
تنقسم المخاوف من وجود حصر البول المزمن الى فئتين أساسيتين؛ وفيه حال حدوثهما فإن حصر البول المزمن قد يؤثر على عمل الكلى و بالتالي قد يؤدي الى الفشل الكلوي:
- التهابات المسالك البولية: للمرضى الذين يعانون من احتباس البول المزمن، يُعتقد أن عدوى المسالك البولية تحدث بسبب احتباس البول وركوده مما يؤدي إلى الإصابة ببكتيريا البول والعدوى اللاحقة. والتي اذا استمرت سوف تؤثر على الكلى لاحقاََ.
- إن احتباس البول المزمن لديه القدرة على التسبب في تلف الكلى، إذا كان مصحوبًا بتخزين عالي الضغط، من خلال نقل ضغوط المثانة المرتفعة إلى المسالك البولية العلوية. وهذا مؤكد في المرضى الذين يعانون من أمراض عصبية أو في الذكور الذين يعانون من انسداد مخرج المثانة. أما في حال الإناث السليمات عصبيًا يرجع إلى قلة نشاط العضلة الدافعة وليس انسداد مخرج المثانة؛ لذلك، من غير المرجح أن تكون النساء المصابات باحتباس البول المزمن غير العصبي معرضات لخطر تلف الكلى من ضغوط العضلة الدافعة المرتفعة. وقد يتصاحب ارتفاع ضغط المثانة بمضاعفات أخرى مثل: استسقاء الكلية، واستسقاء الحالب، وحصوات المثانة، ومرض الكلى المزمن، أو التهابات المسالك البولية المتكررة.
تشخيص احتباس البول المزمن (حصر البول المزمن):
يُشتبه في احتباس البول المزمن لدى المرضى اللذين يعانون من أعراض انسداد المسالك البولية، ويتم التشخيص من خلال تأكيد زيادة حجم البول المتبقي بعد التبول. يمكن إجراء تقييم عدم تفريغ المثانة بشكل كامل بعد التبول باستخدام قسطرة المثانة أو الموجات فوق الصوتية -الألتراساوند للمثانة. وبالمقارنة مع قسطرة المثانة، فإن الموجات فوق الصوتية للمثانة طفيفة التوغل، وأسهل في الأداء، ويفضلها المرضى. لكن قد تكون الموجات فوق الصوتية للمثانة أقل دقة في المرضى الذين يعانون من السمنة (عمق الأنسجة أكبر) أو في المرضى الذين يعانون من الاستسقاء البطني (حيث قد يتم قراءة السوائل المجاورة -خارج المثانة- على أنها حجم واحد). في هذه الحالات قد يتم تفضيل استخدام قسطرة المثانة للحصول على قراءات أدق.
وفي حال وجود قراءات غير طبيعية فإنه من المفضل إعادة الفحص -الألتراساوند عادة- لتأكيد وجود مشكلة حصر البول المزمن. ومن ثم ننتقل بعد ذلك إلى التقييم التشخيصي لتحديد السبب.
الفحوصات والتشخيص لمعرفة سبب أو أسباب حصر البول المزمن:
يعتمد تشخيص احتباس البول المزمن على الأعراض المصاحبة والتاريخ الطبي والفحوصات السريرية. وقد تشمل الفحوصات بعض أو جميع ما يلي:
- تحليل و زراعة البول: للكشف عن وجود التهابات المسالك البولية أو في حال وجود دم في البول قد يتم طلب صور أخرى متقدمة غير ألتراساوند المثانة.
- تخطيط ديناميكية المثانة: يمكن أن يساعد تقييم ديناميكية البول في تحديد الآلية الكامنة وراء احتباس البول المزمن. حيث يقوم فحص تخطيط المثانة بتقديم مجموعة من النتائج المتعلقة بالمثانة والإحليل وتساعد هذه النتائج في التمييز بين قلة نشاط العضلة الدافعة أوانسداد مخرج المثانة. تخطيط المثانة
- تنظير المثانة والإحليل - بعد التقييم الديناميكي للمثانة؛ يتمكن تخطيط المثانة؛ على سبيل المثال، تحديد ما اذا كان هنالك انسداد مخرج المثانة أم لا، لكنه لا يستطيع تحديد سبب هذا الإنسداد. لذلك فإن استكمال عملية التشخيص بناءاََ على معطيات تخطيط ديناميكية المثانة مهم في الكثير من الأحيان. يمكن لتنظير المثانة والإحليل تحديد الكثير من الأسباب؛ خاصة في الإحليل، التي قد تؤدي إلى الانسداد مثل وجود تضيق أو كتلة أو ثواليل أو شريط السلس البولي في حال قد كان قد تم وضع شريط. وبالإضافة إلى ذلك فإن المرضى الذن يكون لديهم التهابات المسالك البولية المتكررة أو وجود دم في البول أيضًا يحتاجون لإجراء تنظير المثانة والإحليل من أجل تقييم وجود مشاكل أخرى مثل الأورام أو المناطق التي تحتاج للكي داخل المثانة. تنظير المثانة والإحليل المرن / تنظير المثانة والإحليل .
- صور الأشعة للكلى: مثل التصوير بالموجات فوق الصوتية أو الأشعة المقطعية لتحديد وجود مشاكل في الكلى لتجنب المضاعفات التي قد تؤدي للفشل الكلوي.
- فحوصات الدم: للتحقق من مستويات الالتهابات في الدم وللاطمئنان على وظائف الكلى.
علاج احتباس البول المزمن (حصر البول المزمن):
يتمكن معظم المرضى المصابين بحصر البول المزمن من إفراغ المثانة بشكل جزئي. ويؤدي هذا الإفراغ غير الكامل أو الإفراغ الجزئي إلى تراكم البول في المثانة والعواقب المحتملة المرتبطة باحتباس البول. واعتمادًا على درجة احتباس البول والأعراض المصاحبة له، يمكن تعليم هؤلاء المرضى القسطرة المتقطعة النظيفة. يقلل تصريف المثانة المجدول من خطر إصابة العضلة الدافعة بسبب فرط التمدد في المثانة ويمنع انتقال الضغط العالي في المثانة إلى الكلى. يجب أن يتمتع المريض بوظيفة إدراكية وحركية كافية لإجراء القسطرة المتقطعة النظيفة بنفسه.
علاج الأمراض والمشاكل المسببة لحصر البول المزمن:
كما أسلفنا سابقاََ فهنالك العديد من المسببات لحصر البول المزمن منها ما هو مرتبط بالإنسداد و في هذه الحالة يجب معالجة الإنسداد - مثل اسئصال البروستات عند الرجال أو اصلاح التهبيطة الضاغطة عند النساء - و منها ما له علاقة بالمثانة العصبية أو بضعف المثانة أو ضعف العضلة الدافعة وفي هذه الحالة يتم يوجد العديد من الخيارات العلاجية والتي منها الحقن بالبوتوكس ومنها بطارية التحفيز العجزي و أيضا زراعة صمام اصطناعي وغيرها من الخيارات التي تساعد على تفريغ المثانة و تمنع حدوث السلس البولي.
ملخص احتباس البول المزمن (حصر البول المزمن):
احتباس البول المزمن، المعروف أيضًا بحصر البول المزمن، هو حالة تصف عدم القدرة على تفريغ المثانة بالكامل، ويُصاحبها غالبًا بشعور بعدم التفريغ الكامل. يمكن أن تكون هذه الحالة ناتجة عن عدة أسباب مثل تضخم البروستاتا، تضيق الإحليل، أو الأمراض العصبية. يعتمد التشخيص على الفحوصات الطبية والتاريخ المرضي، ويختلف العلاج حسب السبب الأساسي.
يُعتبر احتباس البول المزمن من الحالات الطبية التي قد تؤدي إلى مشكلات صحية خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بشكل مناسب. من خلال الفهم العميق للأسباب، التشخيص الدقيق، والعلاج الموجه، يمكن تخفيف الأعراض وتحسين جودة حياة المرضى. على الرغم من أن العلاجات مثل القسطرة المتقطعة أو العمليات الجراحية قد تكون ضرورية في بعض الحالات، فإن الكشف المبكر والعناية المستمرة يُعدّان الأساس للوقاية من المضاعفات. إذا كنت تعاني من أعراض مشابهة، يُوصى بمراجعة استشاري الكلى والمسالك البولية للحصول على استشارة مخصصة.
مراجع احتباس البول المزمن (حصر البول المزمن):
- Juma S. (2014). Urinary retention in women. Current opinion in urology, 24(4), 375–379. https://doi.org/10.1097/MOU.0000000000000071
- Haylen, B. T., de Ridder, D., Freeman, R. M., Swift, S. E., Berghmans, B., Lee, J., Monga, A., Petri, E., Rizk, D. E., Sand, P. K., Schaer, G. N., International Urogynecological Association, & International Continence Society (2010). An International Urogynecological Association (IUGA)/International Continence Society (ICS) joint report on the terminology for female pelvic floor dysfunction. Neurourology and urodynamics, 29(1), 4–20. https://doi.org/10.1002/nau.20798
- Stoffel, J. T., Peterson, A. C., Sandhu, J. S., Suskind, A. M., Wei, J. T., & Lightner, D. J. (2017). AUA White Paper on Nonneurogenic Chronic Urinary Retention: Consensus Definition, Treatment Algorithm, and Outcome End Points. The Journal of urology, 198(1), 153–160. https://doi.org/10.1016/j.juro.2017.01.075
- Tanagho, E. A., & Miller, E. R. (1970). Initiation of voiding. British journal of urology, 42(2), 175–183. https://doi.org/10.1111/j.1464-410x.1970.tb10019.x
- Abarbanel, J., & Marcus, E. L. (2007). Impaired detrusor contractility in community-dwelling elderly presenting with lower urinary tract symptoms. Urology, 69(3), 436–440. https://doi.org/10.1016/j.urology.2006.11.019
- Pfisterer, M. H., Griffiths, D. J., Schaefer, W., & Resnick, N. M. (2006). The effect of age on lower urinary tract function: a study in women. Journal of the American Geriatrics Society, 54(3), 405–412. https://doi.org/10.1111/j.1532-5415.2005.00613.x
- Hald, T., & Horn, T. (1998). The human urinary bladder in ageing. British journal of urology, 82 Suppl 1, 59–64. https://doi.org/10.1046/j.1464-410x.1998.0820s1059.x
- Collas, D. M., & Malone-Lee, J. G. (1996). Age-associated changes in detrusor sensory function in women with lower urinary tract symptoms. International urogynecology journal and pelvic floor dysfunction, 7(1), 24–29. https://doi.org/10.1007/BF01895101
- Griffiths, D., Tadic, S. D., Schaefer, W., & Resnick, N. M. (2007). Cerebral control of the bladder in normal and urge-incontinent women. NeuroImage, 37(1), 1–7. https://doi.org/10.1016/j.neuroimage.2007.04.061
- Kaplan, S. A., Te, A. E., & Blaivas, J. G. (1995). Urodynamic findings in patients with diabetic cystopathy. The Journal of urology, 153(2), 342–344. https://doi.org/10.1097/00005392-199502000-00013
- Brown, J. S., Wessells, H., Chancellor, M. B., Howards, S. S., Stamm, W. E., Stapleton, A. E., Steers, W. D., Van Den Eeden, S. K., & McVary, K. T. (2005). Urologic complications of diabetes. Diabetes care, 28(1), 177–185. https://doi.org/10.2337/diacare.28.1.177
- Lee, W. C., Wu, H. P., Tai, T. Y., Liu, S. P., Chen, J., & Yu, H. J. (2004). Effects of diabetes on female voiding behavior. The Journal of urology, 172(3), 989–992. https://doi.org/10.1097/01.ju.0000136255.83054.0c
- Fernyhough, P., Roy Chowdhury, S. K., & Schmidt, R. E. (2010). Mitochondrial stress and the pathogenesis of diabetic neuropathy. Expert review of endocrinology & metabolism, 5(1), 39–49. https://doi.org/10.1586/eem.09.55
- Vincent, A. M., Russell, J. W., Low, P., & Feldman, E. L. (2004). Oxidative stress in the pathogenesis of diabetic neuropathy. Endocrine reviews, 25(4), 612–628. https://doi.org/10.1210/er.2003-0019
- Obrosova I. G. (2002). How does glucose generate oxidative stress in peripheral nerve?. International review of neurobiology, 50, 3–35. https://doi.org/10.1016/s0074-7742(02)50071-4
- Edwards, J. L., Vincent, A. M., Cheng, H. T., & Feldman, E. L. (2008). Diabetic neuropathy: mechanisms to management. Pharmacology & therapeutics, 120(1), 1–34. https://doi.org/10.1016/j.pharmthera.2008.05.005
- Boulton, A. J., Vinik, A. I., Arezzo, J. C., Bril, V., Feldman, E. L., Freeman, R., Malik, R. A., Maser, R. E., Sosenko, J. M., Ziegler, D., & American Diabetes Association (2005). Diabetic neuropathies: a statement by the American Diabetes Association. Diabetes care, 28(4), 956–962. https://doi.org/10.2337/diacare.28.4.956
- Osman, N. I., Chapple, C. R., Abrams, P., Dmochowski, R., Haab, F., Nitti, V., Koelbl, H., van Kerrebroeck, P., & Wein, A. J. (2014). Detrusor underactivity and the underactive bladder: a new clinical entity? A review of current terminology, definitions, epidemiology, aetiology, and diagnosis. European urology, 65(2), 389–398. https://doi.org/10.1016/j.eururo.2013.10.015
- Suskind, A. M., & Smith, P. P. (2009). A new look at detrusor underactivity: impaired contractility versus afferent dysfunction. Current urology reports, 10(5), 347–351. https://doi.org/10.1007/s11934-009-0055-2
- Osman, N. I., Esperto, F., & Chapple, C. R. (2018). Detrusor Underactivity and the Underactive Bladder: A Systematic Review of Preclinical and Clinical Studies. European urology, 74(5), 633–643. https://doi.org/10.1016/j.eururo.2018.07.037
- Uren, A. D., Cotterill, N., Harding, C., Hillary, C., Chapple, C., Lasch, K., Stroupe, A., Deshpande, C., Delbecque, L., Van Koeveringe, G., Oelke, M., Belal, M., Bosch, R., Blok, B., Nitti, V., Gotoh, M., Takei, M., Crawford, B., Klaver, M., Bongaerts, D., … Abrams, P. (2019). The development of the ICIQ-UAB: A patient reported outcome measure for underactive bladder. Neurourology and urodynamics, 38(3), 996–1004. https://doi.org/10.1002/nau.23947
- Panicker, J. N., Fowler, C. J., & Kessler, T. M. (2015). Lower urinary tract dysfunction in the neurological patient: clinical assessment and management. The Lancet. Neurology, 14(7), 720–732. https://doi.org/10.1016/S1474-4422(15)00070-8
- Andrews, K. L., & Husmann, D. A. (1997). Bladder dysfunction and management in multiple sclerosis. Mayo Clinic proceedings, 72(12), 1176–1183. https://doi.org/10.4065/72.12.1176
- Betts, C. D., D'Mellow, M. T., & Fowler, C. J. (1993). Urinary symptoms and the neurological features of bladder dysfunction in multiple sclerosis. Journal of neurology, neurosurgery, and psychiatry, 56(3), 245–250. https://doi.org/10.1136/jnnp.56.3.245
- Mahajan, S. T., Frasure, H. E., & Marrie, R. A. (2013). The prevalence of urinary catheterization in women and men with multiple sclerosis. The journal of spinal cord medicine, 36(6), 632–637. https://doi.org/10.1179/2045772312Y.0000000084
- Tsai, C. H., Chou, E. C., Chou, L. W., Chen, Y. J., Chang, C. H., Tsou, H. K., & Chen, H. T. (2010). The evaluation of bladder symptoms in patients with lumbar compression disorders who have undergone decompressive surgery. Spine, 35(17), E849–E854. https://doi.org/10.1097/BRS.0b013e3181d55ad8
- Bellucci, C. H., Wöllner, J., Gregorini, F., Birnböck, D., Kozomara, M., Mehnert, U., Schubert, M., & Kessler, T. M. (2013). Acute spinal cord injury--do ambulatory patients need urodynamic investigations?. The Journal of urology, 189(4), 1369–1373. https://doi.org/10.1016/j.juro.2012.10.013
- Burns, A. S., Rivas, D. A., & Ditunno, J. F. (2001). The management of neurogenic bladder and sexual dysfunction after spinal cord injury. Spine, 26(24 Suppl), S129–S136. https://doi.org/10.1097/00007632-200112151-00022
- Chiodo, A. E., Scelza, W. M., Kirshblum, S. C., Wuermser, L. A., Ho, C. H., & Priebe, M. M. (2007). Spinal cord injury medicine. 5. Long-term medical issues and health maintenance. Archives of physical medicine and rehabilitation, 88(3 Suppl 1), S76–S83. https://doi.org/10.1016/j.apmr.2006.12.015
- Verhamme, K. M., Sturkenboom, M. C., Stricker, B. H., & Bosch, R. (2008). Drug-induced urinary retention: incidence, management and prevention. Drug safety, 31(5), 373–388. https://doi.org/10.2165/00002018-200831050-00002
- Gratzke, C., Bachmann, A., Descazeaud, A., Drake, M. J., Madersbacher, S., Mamoulakis, C., Oelke, M., Tikkinen, K. A. O., & Gravas, S. (2015). EAU Guidelines on the Assessment of Non-neurogenic Male Lower Urinary Tract Symptoms including Benign Prostatic Obstruction. European urology, 67(6), 1099–1109. https://doi.org/10.1016/j.eururo.2014.12.038
- Massey, J. A., & Abrams, P. H. (1988). Obstructed voiding in the female. British journal of urology, 61(1), 36–39. https://doi.org/10.1111/j.1464-410x.1988.tb09158.x
- Robinson, D., Staskin, D., Laterza, R. M., & Koelbl, H. (2012). Defining female voiding dysfunction: ICI-RS 2011. Neurourology and urodynamics, 31(3), 313–316. https://doi.org/10.1002/nau.22213
- Groutz, A., Blaivas, J. G., & Chaikin, D. C. (2000). Bladder outlet obstruction in women: definition and characteristics. Neurourology and urodynamics, 19(3), 213–220. https://doi.org/10.1002/(sici)1520-6777(2000)19:3<213::aid-nau2>3.0.co;2-u
- Nitti, V. W., Tu, L. M., & Gitlin, J. (1999). Diagnosing bladder outlet obstruction in women. The Journal of urology, 161(5), 1535–1540.
- Lukacz, E. S., DuHamel, E., Menefee, S. A., & Luber, K. M. (2007). Elevated postvoid residual in women with pelvic floor disorders: prevalence and associated risk factors. International urogynecology journal and pelvic floor dysfunction, 18(4), 397–400. https://doi.org/10.1007/s00192-006-0164-0
- Lowenstein, L., Anderson, C., Kenton, K., Dooley, Y., & Brubaker, L. (2008). Obstructive voiding symptoms are not predictive of elevated postvoid residual urine volumes. International urogynecology journal and pelvic floor dysfunction, 19(6), 801–804. https://doi.org/10.1007/s00192-007-0530-6
- Romanzi, L. J., Chaikin, D. C., & Blaivas, J. G. (1999). The effect of genital prolapse on voiding. The Journal of urology, 161(2), 581–586.
- Gheiler, E. L., Tefilli, M. V., Tiguert, R., de Oliveira, J. G., Pontes, J. E., & Wood, D. P., Jr (1998). Management of primary urethral cancer. Urology, 52(3), 487–493. https://doi.org/10.1016/s0090-4295(98)00199-x
- Swinn, M. J., & Fowler, C. J. (2001). Isolated urinary retention in young women, or Fowler's syndrome. Clinical autonomic research : official journal of the Clinical Autonomic Research Society, 11(5), 309–311. https://doi.org/10.1007/BF02332976
- Fowler, C. J., Christmas, T. J., Chapple, C. R., Parkhouse, H. F., Kirby, R. S., & Jacobs, H. S. (1988). Abnormal electromyographic activity of the urethral sphincter, voiding dysfunction, and polycystic ovaries: a new syndrome?. BMJ (Clinical research ed.), 297(6661), 1436–1438. https://doi.org/10.1136/bmj.297.6661.1436
- Smith, M. D., Seth, J. H., Fowler, C. J., Miller, R. F., & Panicker, J. N. (2013). Urinary retention for the neurologist. Practical neurology, 13(5), 288–291. https://doi.org/10.1136/practneurol-2012-000478
- Brucker, B. M., Fong, E., Shah, S., Kelly, C., Rosenblum, N., & Nitti, V. W. (2012). Urodynamic differences between dysfunctional voiding and primary bladder neck obstruction in women. Urology, 80(1), 55–60. https://doi.org/10.1016/j.urology.2012.04.011
- Dwyer, P. L., & Desmedt, E. (1994). Impaired bladder emptying in women. The Australian & New Zealand journal of obstetrics & gynaecology, 34(1), 73–78. https://doi.org/10.1111/j.1479-828x.1994.tb01042.x
- Omli, R., Skotnes, L. H., Mykletun, A., Bakke, A. M., & Kuhry, E. (2008). Residual urine as a risk factor for lower urinary tract infection: a 1-year follow-up study in nursing homes. Journal of the American Geriatrics Society, 56(5), 871–874. https://doi.org/10.1111/j.1532-5415.2008.01646.x
- Barabas, G., & Mölstad, S. (2005). No association between elevated post-void residual volume and bacteriuria in residents of nursing homes. Scandinavian journal of primary health care, 23(1), 52–56. https://doi.org/10.1080/02813430510015278
- Hooton, T. M., Stapleton, A. E., Roberts, P. L., Winter, C., Scholes, D., Bavendam, T., & Stamm, W. E. (1999). Perineal anatomy and urine-voiding characteristics of young women with and without recurrent urinary tract infections. Clinical infectious diseases : an official publication of the Infectious Diseases Society of America, 29(6), 1600–1601. https://doi.org/10.1086/313528
- Stoller, M. L., & Millard, R. J. (1989). The accuracy of a catheterized residual urine. The Journal of urology, 141(1), 15–16. https://doi.org/10.1016/s0022-5347(17)40572-6
- Gehrich, A., Stany, M. P., Fischer, J. R., Buller, J., & Zahn, C. M. (2007). Establishing a mean postvoid residual volume in asymptomatic perimenopausal and postmenopausal women. Obstetrics and gynecology, 110(4), 827–832. https://doi.org/10.1097/01.AOG.0000284445.68789.ee
- Haylen, B. T., Lee, J., Logan, V., Husselbee, S., Zhou, J., & Law, M. (2008). Immediate postvoid residual volumes in women with symptoms of pelvic floor dysfunction. Obstetrics and gynecology, 111(6), 1305–1312. https://doi.org/10.1097/AOG.0b013e31817615b2
- Fitzgerald, M. P., Jaffar, J., & Brubaker, L. (2001). Risk factors for an elevated postvoid residual urine volume in women with symptoms of urinary urgency, frequency and urge incontience. International urogynecology journal and pelvic floor dysfunction, 12(4), 237–240. https://doi.org/10.1007/s001920170045 0b013e31817615b2
- Milleman, M., Langenstroer, P., & Guralnick, M. L. (2004). Post-void residual urine volume in women with overactive bladder symptoms. The Journal of urology, 172(5 Pt 1), 1911–1914. https://doi.org/10.1097/01.ju.0000140502.34334.75